الشيخ المحمودي
191
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أنا عين اللّه ، وأنا يد اللّه وأنا جنب اللّه وأنا باب اللّه « 1 » . الحديث ( 8 ) من الباب : ( 23 ) من كتاب التوحيد من أصول الكافي : ج 1 ، ص 145 . 267 - [ ما ورد عنه عليه السلام فيما أنعم اللّه عليه وعلى آله المعصومين عليهم السّلام ] وقال عليه السّلام فيما أنعم اللّه عليه وعلى آله المعصومين عليهم السّلام : - كما رواه الكليني رفع اللّه مقامه ، قال : [ حدّثنا ] علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه [ أنه ] قال - : إنّ اللّه تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجّته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا « 2 » . الحديث الأخير من الباب التاسع من كتاب الحجّة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 191 . ورواه عنه المجلسي طاب ثراه في كتاب مرآة العقول : ج 2 ص 343 . 268 - [ ما ورد عنه عليه السلام في بيان عناية اللّه على عباده وأنّه لا يخلي أرضه من حجّة له على خلقه ] وقال عليه السّلام في بيان عناية اللّه على عباده وأنّه تعالى لا يخلي الأرض من حجّته عليهم : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه ، عن علي بن محمد ، عن
--> ( 1 ) وممّا يشهد للفقرة الأولى من هذا الحديث ما رواه ابن الأعرابي والهروي كما في مادة « عين » من نهاية ابن الأثير : أن رجلا كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين فلطمه علي ، فاستعدى عليه عمر ، فقال [ له عمر ] : ضربك بحق . أصابتك عين من عيون اللّه ! ! وقريبا منه رواه الباعوني في الباب ( 3 ) من جواهر المطالب : ج 1 ، ص 199 ، ط 1 . ( 2 ) وهذا الذيل قد ورد في حديث الثقلين المتواتر المروي بطرق غير محصورة بين المسلمين ، ولفظة : « إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ولن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض . . . » وقد ورد أيضا بألفاظ أخر مع وحدة المعنى .